العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

63

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

المسموعة المنتظمة . و معنى أنّه تعالى متكلّم أنّه يوجد الكلام في جسم من الأجسام . و تفسير الأشاعرة غير معقول . أقول : من جملة صفاته تعالى كونه متكلّما ، و قد أجمع المسلمون على ذلك . و اختلفوا بعد ذلك في مقامات أربع : الأوّل : في الطّريق إلى ثبوت هذه الصّفة ، و قالت الأشاعرة هو العقل . و قالت المعتزلة هو السّمع . و هو قوله تعالى : وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً [ نساء / 164 ] ، و هو الحقّ لعدم الدليل العقليّ ، و ما ذكروه دليلا فليس بتامّ . و قد أجمع الأنبياء على ذلك ، و ثبوت نبوّتهم غير موقوف عليه لجواز تصديقهم